قد تصادف أشخاصًا في تركيا أو غيرها من الدول يدّعون تقديم هذا النوع من العلاج. ما ينبغي عليك تقييمه في هذه الحالة هو مدى خبرتهم، والخلفية العلمية التي يستندون إليها، والفريق الذي يعملون معه، والتكنولوجيا التي يستخدمونها. تذكّر أن هذه الطريقة طُوِّرت في جامعة لوزان بسويسرا على أيدي خبراء من مختلف أنحاء العالم. حتى في أنقرة، وهي مدينة جامعية، لم نتمكن من جمع فريق تحت سقف واحد قادر على تطبيق هذا الأسلوب بنفس الدقة المتبعة في سويسرا، لذا كان علينا تأسيس مجموعة تُعرف باسم “”Flash Therapy””.
في الواقع، أي تدخل يتم دون مراعاة التكنولوجيا والخبرة والأساس العلمي قد يكون مصيره الفشل. لذلك، لا تفكر بمنطق “”أنا بالفعل في وضع سيئ، وليس لدي ما أخسره”” لأن الإحباط الناتج عن هذه التجارب الفاشلة قد يَحرمك من الفرصة الحقيقية للنهوض واتخاذ خطواتك الأولى. وبالطبع، إلى جانب ضياع الوقت والجهد، قد تكون هناك خسائر مالية، حتى لو كانت التكلفة أقل نسبيًا.