الكيمياء الحيوية وعلم الأحياء الدقيقة

يمثل فريقنا في مجالي الكيمياء الحيوية وعلم الأحياء الدقيقة مختبر BULGU، وهو أحد المختبرات القليلة المرموقة والمعتمدة في العاصمة.

تُعدّ الكيمياء الحيوية فرعًا من العلوم يدرس التراكيب الكيميائية والتفاعلات والوظائف داخل الأنظمة البيولوجية. أما علم الأحياء الدقيقة، فيركز على دراسة الكائنات الحية الدقيقة، بما في ذلك البكتيريا والفيروسات والفطريات والأوليات.

تلعب هاتان المادتان العلميتان دورًا محوريًا في العديد من جوانب صحة الإنسان. تساهم الأبحاث في الكيمياء الحيوية وعلم الأحياء الدقيقة في تقديم رؤى أساسية حول أسباب الأمراض وطرق علاجها. تتعمق الكيمياء الحيوية في دراسة الجزيئات الحيوية الأساسية مثل البروتينات والكربوهيدرات والدهون والأحماض النووية، والتي تشكل اللبنات الأساسية للخلايا.

أما علم الأحياء الدقيقة، فيختص بتحديد مسببات الأمراض، ودراسة آليات العدوى، وتطوير استراتيجيات الوقاية والعلاج. لفهم العمليات البيولوجية على المستوى الجزيئي، يتم استخدام مجموعة واسعة من الأدوات والتقنيات المتقدمة، مثل الهندسة الوراثية، والتحليل الطيفي، والمعلوماتية الحيوية.

بالنسبة للفئة المستهدفة من مرضانا، وهم المصابون بشلل الحبل الشوكي، يُعد ضمان تنفيذ الفحوصات المطلوبة بدقة وكفاءة وفقًا لتوصيات خبرائنا أمرًا بالغ الأهمية. لا يقتصر ذلك على تحقيق تشخيصات أكثر دقة، بل يسهم أيضًا بشكل كبير في زيادة فرص نجاح خطط العلاج، مما ينعكس إيجابيًا على صحة المرضى وجودة حياتهم.