في فرع الطب الباطني ضمن فريق العلاج الفوري، نحظى بامتياز الاستفادة من الخبرة السريرية الواسعة والتميز المهني لأستاذ أمراض الدم المرموق البروفيسور قدري ياماش، الحاصل على درجة الدكتوراه في الطب.
يُعد الطب الباطني تخصصًا طبيًا يركز على تشخيص الأمراض الباطنية وعلاجها والوقاية منها. ويُعنى هذا المجال بالمشكلات الصحية الشائعة لدى المرضى البالغين، كما يهدف إلى إعداد أطباء شاملين من خلال تعليم طبي متكامل يؤهلهم لإدارة مجموعة واسعة من الحالات الصحية. تشمل ممارسات الطب الباطني الفحوصات السريرية، والاختبارات المخبرية، وتقنيات التصوير، ووسائل التشخيص الأخرى. يُقيّم المتخصصون في هذا المجال الحالة الصحية العامة للمرضى، ويبحثون في النتائج الخاصة، ويُحددون التشخيصات.
يلعب الطب الباطني دورًا محوريًا في إدارة الأمراض المزمنة وتقديم الرعاية طويلة الأمد لها. كما يشارك المتخصصون أيضًا في علاج الأمراض الحادة ومتابعة تعافي المرضى. بالإضافة إلى ذلك، يقدمون تدابير الرعاية الوقائية، بما في ذلك الإرشادات المتعلقة بالعادات الصحية، والتغذية، وبرامج التمارين الرياضية.
بالنسبة للمرضى المصابين بشلل الحبل الشوكي، وهم الفئة المستهدفة لدينا، يساهم أخصائيو الطب الباطني بشكل كبير في تحديد الحالات التي قد تعيق عملية إعادة التأهيل أو تقلل من فرص نجاحها. يشمل ذلك مرض السكري غير المنضبط، والتاريخ المرضي للسرطان في مرحلة الخمول وعلاجه المستمر، ونقص المناعة (مرض يؤثر على الجهاز المناعي)، أو اعتلال التخثر (حالة تؤثر على آليات تخثر الدم). علاوة على ذلك، يلعبون دورًا رئيسيًا في تحديد ما إذا كان المريض قادرًا على استكمال برنامج العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل لمدة ستة أشهر، أو تحمل إجراء جراحي يستغرق ثلاث ساعات في وضعية الاستلقاء على البطن تحت التخدير العام.